-->

هذه هي مخاطر المراسلة الجنسيّة؟

تُعرف المراسلةُ الجنسية "Sexting" بأنها إرسالُ أو تلقي أو تداولُ رسائلَ ذاتِ محتوىً جنسيٍّ أو له إيحاءاتٌ جنسية- مرفقةٌ أحياناً مع الصور أو مقاطعِ الفيديو- نصياً أو باستخدام إحدى التطبيقاتِ على شبكة الانترنت. على الرغمِ من ظهور مصطلح المراسلةِ الجنسية عام 2005 إلا أنّه قد تم تناقلُ المواد الجنسية تاريخياً بواسطة الرسوم و الصور و مقاطعِ الفيديو سابقاً. 



اليوم، سهّلت التكنولوجيا الحديثةُ تبادلَ الموادِ جنسيةِ الطابع بشكلٍ مخيفٍ من حيثُ عددِ الأشخاص المتلقين و التباعدِ الجغرافي بينهم وسرعةِ الانتشار. يستخدم الناسُ المراسلةَ الجنسيةَ مع شركائهم أو مع من يعجبهم أو مع أشخاص تعرفوا عليهم على شبكات التواصل الاجتماعية أو حتى مع صديق ما بقصد التسلية. 
من الجديرِ بالذكر أنَّ المراسلةَ الجنسيةَ مع المراهقين تحت 18 عاماً مخالفٌ للقانونِ ويُعتبَر نوعاً من سوءِ معاملةِ الطفل أو الاستغلالِ الجنسيِّ للطفل. ولحُسن الحظ، قِلّةٌ فقط يقومونَ بالمراسلة الجنسية قبل بلوغهم عامهم السادس عشر. إلّا أنَّ بحثاً جديداً قد أظهر أنَّ 20-30% من المراهقين كانوا طرفاً في مراسلةٍ جنسية، و أظهر ارتفاعَ نسبةِ حدوثِ الجماع الجنسيِّ عندهم مقارنةً بغيرهم من المراهقين. بينما أظهرت دراسةٌ في عام 2012 أنَّ 20% من المراهقين قد أرسلوا صورةً جنسيةً لأنفسهم بينما أشار الضُّعفُ أنّه تلقّى صورةً من أحدهم وأكثرُ من 25% من هؤلاء قاموا بإعادة إرسال هذه الصورة لطرفٍ ثالث وذلك عبر الأجهزة النقالة.
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق