-->

إن كنت شخصًا انطوائيًا، فافخر بنفسك لهذه الأسباب

ربما لا يحظى الانطوائيون بسمعة جيدة لكنهم يمثلون ثلث إلى نصف السكان وهو ما قد يبدو مؤسفًا بقدر ما هو مدهش.

حسب عالم النفس كارل يونج Carl Jung فلكل منا جانب انطوائي وجانب منفتح، ولكل منا أيضًا جانب طاغٍ على الثاني.

الشخص المنفتح كثيرًا ما يقدر الموافقة الاجتماعية، وبالتالي يكون على قدر كبير من الالتزام بالأعراف والتقاليد وقوانين المجتمع، كما أن العلاقات الاجتماعية تمثل حافزًا قويًا له.

على عكس الشخص الانطوائي الذي تستنزفه العلاقات الاجتماعية، فهو يحتاج الانفراد كي يعيد تنظيم نفسه.

هم ليسوا بالضرورة مصابين باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع فمعظمهم ليس كذلك، لكنهم ببساطة يركزون أكثر على عمق الأفكار والمفاهيم، نذكر على سبيل المثال إسحاق نيوتن وألبرت آينشتاين.

على مر التاريخ كان الأشخاص الانطوائيون يصنفون كمرضى نفسيين وكان المجتمع يقدر صفة الانفتاح أكثر.

لكن قوة الانطوائيين تكمن في قدرتهم على التأمل والإبداع والتجديد وغيرها من المواهب التي يتميزون بها عن غيرهم.

التجربة المشتركة الأكثر إحباطًا التي قد يعيشها كل الانطوائيين:

أن يتواجد في ملتقى مع مجموعة كبيرة من الناس، فجأة تخطر على باله فكرة رائعة، وبينما يصارع نفسه كي ينطقها أمام الحشد يتقدم شخص منفتح وبكل ثقة في النفس ليطرح نفس الفكرة ويأخذ كل الثناء.

فيلعن نفسه مرة أخرى لعدم قدرته على الكلام.

على الرغم من أن معظم الانطوائيين يفضلون الصمت إلا أن ذلك لا يعني أنهم لا يريدون أن يتم تمييزهم أو ملاحظتهم.

الطبيبة النفسية مارتي أولسن Marti Olsen تحدثت في كتابها عن تجربتها الشخصية.

تشبّه أولسن شعورها داخل مجموعة بشعور البطة البشعة في عالم لا تنتمي له.

شعور يكون في الأغلب مشتركًا عند كل الانطوائيين.

على الرغم من الآراء الشائعة حول الشخصية الانطوائية إلا أن لها فوائدها على غرار الشخصية المنفتحة.

إليكم سبع مواهب يُهديها الانطوائيون لهذا العالم:


مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق