-->

كيفية الغناء - تمارين الاحماء الصوتي

قواعد تحسين الصوت
من خلال اتباع القواعد المهمة التالية، يمكنك ضمان تحسن صوتك بشكل ملحوظ، إلى أن تصل إلى النتيجة المرغوبة.



التنفس بشكل عميق
التنفس وطريقته، بالإضافة إلى معدله وعمقه؛ جميعها من الأشياء الأكثر تأثيرًا على الصوت، ويمكن تحديد فيما إذا كان تنفسك عميق أم لا، وذلك من خلال مراقبة معدل التنفس وزمنه، ولحسن الحظ يمكنك تحسين معدل تنفسك من خلال اتباع تمارين التنفس التالية:

قف بشكل مستقيم مع شد الظهر بشكل جيد، وعليك وضع اليدين على الخصر، بحيث تكون الإبهام من جهة الظهر، بينما بقية الأصابع تكون من جهة البطن، ومن ثم التنفس بعمق، يجب أن تنتفخ المعدة خلال الشهيق، وبالتالي تتحرك اليدين.
في حال كان التمرين الأول صعب، يمكن الاستلقاء على الظهر ووضع الأيدي على البطن، ومن ثم التنفس إلى أن ترتفع الأيدي.
ملاحظات حول التمرينين:

مع تكرار التمرين يصبح النفس أطول، ومعدل الشهيق والزفير مناسب لصوت جميل.
في كلا التمرينين؛ يجب الانتباه، فالكتفان لا يجب أن يتحركا.
طريقة الوقوف
لطريقة الوقوف أو الجلوس أهمية فيما يخص الصوت وطريقة التحدث، ويمكن ضمان ذلك باتباع النقاط التالية، والانتباه إليها.

يجب أن تكون الساق مشدودة، وثابتة على الأرض حتى تعطي شعور بالأمان ينعكس على نبرة الصوت.
بالنسبة لليدين، يجب أن تكون كل يد ممدودة على الساق، بعيدًا عن عقد اليدين معًا.
يجب البقاء على عضلات البطن في حالة استرخاء.
يجب شد الظهر، والكتف، لإعطاء مظهر الواثق، ما يظهر على الصوت.
أما بالنسبة للذقن فيجب أن تكون بالتوازي مع الأرض، دون ارتفاعها للأعلى، أو جعلها منخفضة نحو الأسفل.
الاسترخاء
بعد التأكد من وضعية الوقوف أو الجلوس الصحيحة، يجب الانتباه إلى أهمية الراحة والاسترخاء، فمع وجود القلق، لا يمكن التحدث أو الغناء بالصوت الجميل المطلوب، فقد يظهر الصوت مرتجف.

التمارين الصوتية
يجب ممارسة التمارين الصوتية بشكل مستمر، وخاصة قبل إلقاء الخطب، أو الغناء، أو التكلم أمام مجموعة، وهذه التمارين تعتبر بمثابة إحماء للصوت، وللحبال الصوتية:

ركز على حرف الـ “م”
بعد القيام بالتمارين ومحاولة تنشيط عضلات الوجه، والحبال الصوتية، حان الوقت حتى ترتاح كل تلك العضلات، ويكون ذلك، بتلحين حرف الميم، بحيث تمر على كل السلم الموسيقي بهذا الحرف، وتشعر وكأن عضلات الحلق تهتز بلطف أثناء لفظك لحرف الميم.

الماء، والماء، والمزيد من الماء
يجب الانتباه إلى شرب كمية كافية من الماء، فهذا الأمر يؤمن ترطيب للحبال الصوتية، ما يحميها من الجروح أو الجفاف، كما يجعل الصوت أنعم، ويضاعف قدرتك على التنفس في أثناء الكلام أو الغناء.
لذا لا بد من شرب ما لا يقل عن ليتر من الماء، وذلك خلال اليوم، وخاصة في الصباح.

تجنب ما قد يغضب الحبال الصوتية لديك
يجب عدم القيام بما يسبب الأذى والإزعاج للحبال الصوتية، كالتدخين أو تناول الكحول، فمثل هذه العادات تسبب التدمير للحبال الصوتية، والإصابة بسرطانات الفم والحلق ما ينعكس بشكل خطير على الصوت، وقد يؤدي في النهاية إلى فقدان الصوت بشكل كامل.
بالإضافة إلى خطر التدخين، فإن التعرض للدخان (التدخين السلبي) له الأثر المشابه على الحبال الصوتية والحلق، والجهاز التنفسي.

اسأل من حولك
اسأل أحد أصدقائك عن صوتك وطريقة تحدثك، وجرب أمامه مختلف النبرات، وطرق التحدث، ومن ثم اجعله يخبرك أي من النبرات هي الأنسب لصوتك، ولشخصيتك، وأي منها لا يناسبك.
فإن الأشخاص من حولك هم الأقدر على تحديد أي طرق التحدث هي الأنسب، فأنت لا يمكنك أن تستمع إلى صوتك كما من حولك، وبالعفوية ذاتها.

تحدث ببطء
إن الحديث ببطء يضيف إلى حديثك القوة والأهمية، كما يرفع من احتمال تأثير كلماتك على المتلقين والمستمعين، فليس الصراخ هو الوسيلة الصحيحة للحديث، بل الهدوء يجعلك في موضع القوي.

استمع إلى تسجيل صوتك
سجل صوتك، واستمع إليه، وجرب أن تغير بطريقتك، ونبرة الصوت، ومن ثم أعد التسجيل والاستماع إلى الصوت، إلى أن تجد الصوت الأنسب لك، والذي تشعر بالراحة اتجاهه.

كما يمكنك أن تعيد ذلك في فترات متفرقة خلال اتباعك لقواعد تحسين الصوت، ومراقبة تغير صوتك وتحسنه، ولكن يجب أن تكون صبور فهذا لا يحدث سريعًا إنها بحاجة إلى وقت واستمرارية.

تذكر أن تتنفس
بالإضافة إلى تمارين التنفس العميق فإنه من المهم أن تتذكر الانتباه إلى تنفسك في أثناء الحديث، أو الغناء، حتى لا تنقطع أنفاسك، ويصبح صوتك متقطع، نتيجة للشهيق المتقطع بين الكلمات.

لحن صوتك
عدل من صوتك ولحنه، اجعل صوتك قويًا عندما تتفوه بالكلمات القوية، ولطيفًا حين يكون حديثك لطيف، وحازمًا حين يكون الموقف مناسب لذلك، اجعل نبرة صوتك تتحدث مع الكلمات، اجعل تأثيرها قوي.

تجنب كل ما هو بارد
إن لتناول الأشياء الباردة مثل المثلجات، والفواكه المجمدة والماء البارد، له تأثير سلبي على الحلق والحبال الصوتية، وبالتالي يظهر هذا التأثير على صوتك الذي يصبح وكأنه مبحوح أو مخنوق، لذا كن حذرًا اتجاه الأشياء التي تقوم بتناولها.

تناول المشروبات الدافئة
إن لتناول المشروبات الدافئة أهمية في حماية الحلق والحبال الصوتية، وخاصًة الشاي الأخضر أو البابونج، ويفضل إضافة العسل إليها لتحليتها، فهذا من شأنه أن يعمل على ترطيب الحبال الصوتية وجعل الصوت أنعم وأوضح.

القراءة بصوت مرتفع
من أفضل الطرق التي تعمل على ضبط الصوت هي القراءة بصوت مرتفع، فمن خلالها يمكنك معرفة نقاط الضعف لديك في صوتك، ومحاولة التغلب عليها، كما يمكنك تعديل مخارج الحروف لديك، والانتباه إلى طريقة وقوفك أثناء القراءة، وملامح وجهك خلالها، ومن خلال إعادة القراءة والتدريب، ويمكنك أن تصل إلى الصوت المناسب.
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق